تصحيح مفهوم
العبادة :
ما علة وجود
الإنسان في الحياة ؟
لم يسأل أحد
منا نفسه ، ما سبب وجودي في الدنيا ؟ أو بعبارة أخرى : ما علة وجود الإنسان في
الحياة ؟ الجواب : للعبادة . ولا يظن أحدٌ من الناس أنه أتى للدنيا
للأكل والشرب والزواج وكنز الأموال ، إن نظر إلى ذلك فالحيوان يكون أكرم من
الإنسان ، قال تعالى : ﴿ إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ﴾([1]
)..
مثال نقرب به
الكلام : طالب أخذ الثانوية في الريف ، ثم تقدم بأوراقه للتنسيق ، فكان توزيعه في
محافظة القاهرة ، إذا ما علة ذهاب الطالب الريفي لمحافظة القاهرة ؟ ليس له في هذا
البلد إلا أن يحصل على درجة البكالوريوس أو الليسانس ، فكل أمر يُسهل عليه الحصول
على هذه الدرجة فهو في الطريق الصحيح – معلومة في مجلة ، أو كتاب من فوق سور
الأزبكية ، محاضرة في قصور الثقافة ، مؤتمر علمي – عمل من أجل الحصول على المال من
أجل توفير متطلبات الدراسة ، سكن بجوار الجامعة من أجل توفير الوقت ، كل ذلك في
الطريق الصحيح للحصول على درجة البكالوريوس .
أما إذا انحرف
الطالب فقد خرج عن الهدف الرئيسي عن وجوده في القاهرة . لذلك ثمانون بالمئة من
العرب لا يعرفون هدفهم الحقيقي في الحياة ، فعندما يتضح الهدف تصل للمطلوب
في أقل وقت ، فعلة وجود الإنسان على الأرض ، أن تعبد الله ، كما أن علة وجود
الطالب في القاهرة حصوله على درجة البكالوريوس ، الدليل على ذلك أخبرنا به القرآن
الكريم ، قال تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾([2] ).
لكن كلمة
العبادة قد تفهم فهماً ضيقاً ، ومن هنا أتت المشاكل لعالمنا الإسلامي . وقد تفهم
العبادة فهماً واسعاً فهذا هو مراد الله من خلال تعليم الرسول – صلى الله عليه
وسلم – لأمته ، وهذا هو المطلوب من الإنسان .
مثال نقرب به
المعنى ، أي شيء يسير أي يتحرك يسمى سيارة ، قطيع من الغنم أو قطيع من البقر ، أو
جمع من الرجال أو جمع من النساء ، هذا هو المعنى الواسع لكلمة : سيارة ،
وإذا ضيقت مفهوم الكلمة لا تخرج عن السيارة التي نركبها وننتقل بها من بلد إلى بلد
، قال تعالى : ﴿ وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام
﴾([3] ). لم يكن هناك سيارة للركوب بالسولار والبنزين في زمن سيدنا
يوسف مثل السيارة التي نركبها في هذه الأيام .
فإذا فهم
المسلمون العبادة على أنها عبارة عن : الصلاة والصيام والزكاة والحج فقط فقد
ابتعدوا عن المنهج الحقيقي للإسلام . لأنهم بذلك ضيقوا مفهوم الدين في الأركان
الخمسة فقط .
أنت في
المسجد تأخذ تعليمات الله ، والمسجد لقطف الثمرة ،بمعنى تشحن نفسك من رحمة الله
وتستمد الأخلاق من أسمائه الحسنى وصفاته العليا ، كالرحمة والرأفة واللطف والتودد
لخلق الله . العبادة في وظيفتك ، العبادة في عيادة الطبيب ، العبادة
في بناء شامخ على أثاث سليم لكي لا ينهار على سكانه ، العبادة في البيت للأب :
يؤدب ويربي ويطعم ، العبادة في المصنع بأن تصنع سيارة تقرب بها المسافة بين البلدان
، العبادة في الجلوس مع مريض منقطع الأرحام حتى يعافيه الله ، العبادة تظهر في
الشارع توقيراً للكبير ، ورحمة بالصغير ، والأخذ بيد الأعمى في عرض الطريق ،
العبادة أن تنصح النصح السليم لمن طلب منك النصح .
المشكلة عندنا
كمسلمين : نصلي في المسجد ، ونصوم شهر رمضان ، ونؤدي الزكاة ونذهب لحج بيت
الله الحرا م ، أما في العمل ، وفي معاملة الناس ، وفي الطريق بينك وبين الجار ،
تراه ليس مسلماً ، ترى الجزار يذبح الحمير ويبيعها للناس ، ويحتكر التاجر طعام
الناس انتظاراً للغلاء وتحقيق أكبر عائد من المال ، وفي الحقل يتعدى الفلاح على
جاره بنقل معالم الأرض ، وفي العمل الوظيفي – الحكومي – الموظف لا ينتج فيه ربع ما
ينتج في عمله الخاص به ، ولا يقضي حوائج الناس .
هذا مخالف
لقول الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا
الخير لعلكم تفلحون ﴾([4] ). فلاح الإنسان مرتبط بفعل الخير ، بقدر
فعلك الخير تكن من الفالحين .
ولذلك الإنسان
الغربي المسلم حينما وصل إلى أرض المسلمين العرب ورأي ما بهم من غش وتزوير وتدليس
، ماذا قال ؟ قال : الحمد الله الذي دلني على الإسلام قبل أن
أعرف المسلمين .
وما تعريف
العبادة : طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، تفضي إلى
سعادة أبدية .
طاعة طوعية :
أي أن الله لا يجبرك على عبادته وطاعته ، بل إيمانك بالله رغبة منك دون إجبار أو
إكراه ، قال تعالى : ﴿ لا إكراه في الدين ﴾([5] ). وقال تعالى : ﴿ فمن
شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ﴾([6] ).
وقال تعالى :
﴿ لكم دينكم ولي دين ﴾([7] ).
جانب معرفي ،
وجانب سلوكي ،
إن العبادة
الشعائرية لا تقطف ثمارها ولا تقبل إلا اذا صحت العبادة التعاملية.. وأكد أن
العلاقة بين العبادة الشعائرية والتعاملية علاقة خطيرة جدا، اذ لا قيمة للأولى
بدون الثانية.
العبادة
الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادات التعاملية ، ما الدليل على ذلك ،
ولولا الدليل لقال كل إنسان ما شاء ، نأخذ فريضة الصلاة : عَنْ ثَوْبَانَ
رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا . قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ
لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ . قَالَ
: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ
اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ
اللَّهِ انْتَهَكُوهَا )([8] ). يصلي الفرائض في مواعيدها ، ويقوم من الليل أيضاً
.
وعن الصوم
: عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه
وسلم – : ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع
طعامه وشرابه )([9] ). ( ورب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ) .
وعن الزكاة :
وقال تعالى : ﴿ قل أنفقوا طوعاً أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوماً
فاسقين ﴾([10] ). وعلى النقيض من ذلك تماماً مسح ولد الفضيل بن عياض
كفة الميزان من التراب فسأله الفضيل والده وقال له : لم فعلت ذلك ؟ قال ولد
الفضيل : لكي لا أزن غبار الطريق للناس .
وعن الحج
: إذا نادى الحج وقال : ( لبيك ) يناديه مناد من السماء لا لبيك
ولا سعديك زادك حرام وراحلتك حرام ، حجك غير مبرور وسعيك غير مشكور فيرد الله عليه
حجه ولا يتقبله ([11] ).
إذا حججت بمال
أصله سحت فما حججت ولكن
حجت العير
لا يقبــــل
الله إلا كــــل طيبــة ما كلُّ
من حج بيت الله مبرور
وعن الشهادة
: عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله
عليه وسلم – : ( من قال : لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة .
قيل : وما إخلاصها ؟ قال : ( أن تحجزه عن محارم الله )([12]
).
هذه أركان
الإسلام الخمس ، لكن الإسلام أوسع بكثير من ذلك فالإسلام يبدأ من فراش الزوجية
وصولاً إلى العلاقات الدولية . أو من الذرة وصولاً إلى المجرة .
وعَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه – قَالَ : ( كَانَتِ الصَّلاَةُ تُقَامُ ،
فَيُكَلِّمُ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – الرَّجُلَ فِي حَاجَةٍ تَكُونُ
لَهُ، فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَمَا يَزَالُ قَائِمًا
يُكَلِّمُهُ ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ لَيَنْعَسُ مِنْ طُولِ
قِيَامِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – لَهُ . )([13] ).
وعن ابن
عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( أحبُّ
الناسِ إلى الله أنفعُهم للناس وأحبُّ الأعمالِ إلى الله سُرُورٌ تُدْخِلُه على
مسلم أو تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً أو تَقْضِى عنه دَيْناً أو تَطْرُدُ عنه جُوعاً ولأَنْ
أمشىَ مع أخي المسلمِ في حاجةٍ أحبُّ إِلَىَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ شهرًا
ومن كفَّ غضبَه سترَ اللهُ عورتَه ومن كَظَمَ غَيْظَه ولو شاء أن يُمْضِيَه
أَمْضاه ملأ اللهُ قلبَه رِضًا يومَ القيامةِ ومن مشى مع أخيه المسلمِ في حاجةٍ
حتى تتهيأَ له أثبتَ اللهُ قدمَه يومَ تَزِلُّ الأقدامُ وإنَّ سُوءَ الخُلُق
لَيُفْسِد العملَ كما يُفْسِدُ الخلُّ العسلَ )([14] ).
عن ابن عباس –
رضي الله عنهما – أنه كان مُعتكِفًا في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
فأتاه رجل فسلَّم عليه ثم جلس ، فقال له ابن عباس : يا فلان ، أراك مكتئبًا حزينًا
، قال : نعم يا ابن عمِّ رسول الله، لفلان عليَّ حقُّ ولاء ، وحرمة صاحب هذا القبر
ما أَقدِر عليه. قال ابن عباس : أفلا أكلمه فيك ؟ قال : إن أحببت ، قال : فانتعل
ابن عباس ثم خرَج من المسجد ، فقال له الرجل : أنسيت ما كنت فيه ؟ قال : لا، ولكني
سمعت صاحب هذا القبر، والعهد به قريب – ودمعتْ عيناه – يقول : ( مَن مشى في حاجة
أخيه، وبلَغ فيها، كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يومًا ابتغاء وجه
الله – تعالى – جعَل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق أبعد مما بين
الخافقين)([15] ).
لذلك حين يقول
الله تعالى : ﴿ يغفر لكم من ذنوبكم ﴾([16] ). من هنا تبعيضية أي :
يغفر الله لكم بعض ذنوبكم ، أي البعض الذي بينك وبين الله ، أما الذي بينك وبين
خلق الله فإنه لا يسقط إلا بالمسامحة ، أو الأداء .
انظر للقصاص
لحق الحيوان الأعجم نظير حبسه ومنعه عن الطعام والشراب ، أو عن تعذيبه بالضرب
والكي . ماذا قال عن ذلك الرسول – صلى الله عليه وسلم – : ؟ عن
عبد الله بن عمر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( عذبت امرأة في هرة
سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها ،
ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )([17] ).
وعن جابر بن
عبد الله – رضي الله عنهما – قال : مرّ حمارٌ برسول الله – صلى الله عليه
وسلم – قد كوي في وجهه ، يفور منخراه من دم ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– : ( لعن الله من فعل هذا ثم نهى عن الكي في الوجه ، والضرب في الوجه
)([18] ).
فما بالكم
بالذي يضر الإنسان في طعامه وشرابه ومسكنه ، يطعمه طعاماً منتهي الصلاحية ، ويحتكر
طعامه ودوائه ، ويذبح الحمير ويقوم بوزنها وبيعها للناس على حسب أنها من لحوم
الأنعام ، ويسقيه بعض المشروبات التي تؤدي إلى قتله كالمخدرات .
هل مثل ذلك
الإنسان عرف سبب وجوده في الحياة ؟ هناك أنواع من العبادات : عبادة الهوية :
بمعنى هذا رجل غني ، عبادته الأولى : بناء مصانع لمتطلبات الناس ، وإنفاق المال
على الفقراء والمحتاجين ، وما أعطاك الله هذا المال إلا لإسعاد خلق الله ،
بأموالهم – الأغنياء – يمسحون دمعة اليتيم بأموالهم يزوجون الشباب والفتيات
، الدليل ، قال الله تعالى : ﴿ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك
من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ﴾([19] ).
عبادة العلماء
: تعليم الناس ، وبيان الحلال من الحرام ، ومداواة الطبيب المريض ، وهندسة الكون ،
وإزالة الجهل والخرافات من رؤس الناس .
عبادة
المُمكنُون في الأرض : أي الأقوياء ، كل من له نفوذ وسيطرة في مكان ما ، بداية من
رئيس الجمهورية ، وصولا إلى الأب داخل أسرته ، والمرأة كذلك ، فكل واحد من هؤلاء
له أمر نافد ومسموع على كل من يدخل تحت إمرته .
من هنا قال الإمام
علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – : " قوام الدين والدنيا في أربعة
رجال : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستكبر أن يتعلم ، وغني لا يبخل بماله ،
وفقير لا يبيع آخرته بدنياه " . فإذا ضيع العالم علمه استكبر الجاهل أن يتعلم
، وإذا بخل الغني بماله باع الفقير آخرته بدنيا غيره ، وشر الناس من باع آخرته
بدنيا غيره .
عبادة الظرف :
بمعنى إنسان منا أبوه مريض ، وفيه مجلس ترفيهي : مجلس علم أو سماع مبارة كرة القدم
، أو سماع مسلسل أو فيلم . أيها أولى أن يجلس مع أبيه المريض ليرعاه ، أو يهمله
ويذهب لهذه الأشياء ، العبادة الأولى له : أن يرعى أباه المريض أو أمه ويقوم على
تمريض المريض منهما .
والدليل على
ذلك ، عن أنس – رضي الله عنه – قال : ( أتى رجل رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
فقال : إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه ، قال : هل بقي من والديك أحد ؟ قال : أمي
، قال : قابل الله في برها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد )([20] ).
العبادة
الأولى على حسب الظرف الذي أنت فيه : عندك ضيفٌ الضيف يُكرم ويأخذ حق الضيافة ،
وإنسان عنده ميت ، يجب التعجيل بدفنه ، إنسان له ابن في الامتحان المطلوب
منه ، أن يهيء له الجو المناسب ، بنت مهيئة للزواج : أن يزوج ابنته في وسط هذه
الأخلاق المتردية ، عندك ولد دخل به السن ولم يتزوج كن له نِعم المعين وزوجه
في زمن الفتن ، أولادك مَنْ لهم غيرك ؟ .
فيه أب يبيع
بيته في مكان راقي ، ويشتري بيت في مكان شعبي ، من أجل أن يزوج بناته
وأولاده الرجال .
قال تعالى : ﴿
إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ﴾([21] ).
[1]
- الفرقان : 44 .
[2]
- الذاريات : 56 .
[3]
- يوسف : 19 .
[4]
- الحج : 77 .
[5]
- البقرة : 256 .
[6]
- الكهف : 29 .
[7]
- الكافرون : 6 .
[8]
- روى ابن ماجة (4245) ، وهو حيث صحيح ، صححه البوصيري في "مصباح
الزجاجة" (4/246) والألباني في "الصحيحة" ، وقال المنذري في
الترغيب والترهيب" (3/170) : "رواته ثقات " .
[9]
- البخاري : كتاب الصوم ، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم
( 1903 ) .
[10]
- التوبة : 52 .
[11]
- أخرجه البزار في مسنده من حديث أبي هريرة .
[12]
- رواه الطبراني في الأوسط والكبير إلا أنه قال في الكبير: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "إخلاصه أن تحجزه عما حرم الله
عليه".وفي إسناده: محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو وضاع.
[13] - أخرجه
أحمد 3/161(12670) . وعَبْد بن حُمَيْد (1249) . والتِّرْمِذِي (518).
[14]
- أخرجه الطبراني في الأوسط (6/139 ، رقم 6026) وفى الكبير (12/453 ،
رقم 13646) ، وفى الصغير (2/106 ، رقم 861) ابن أبى الدنيا في كتاب قضاء الحوائج
(ص 47 ، رقم 36) قال الألباني( حسن ) انظر حديث رقم : 176 في صحيح الجامع .
[15]
- رواه البيهقي .
[16]
- نوح : 4 .
[17]
- البخاري : ( 3482 ، 2365 ) ( 2242 ، 2243 ) .
[18]
- رواه ابن حبان في صحيحه ، والترغيب والترهيب : (3/ 218) .
[19]
- القصص : 77 .
[20] - رواه
أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط ، وإسنادهما جيد – الترغيب والترهيب :
( 3/315 ) .
[21]
- البينة : 7 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق