أوامر الله للحياة الدنيا بالانتهاء وللآخرة بالقدوم :

0



أوامر الله للحياة الدنيا
بالانتهاء
والحياة الآخرة بالقدوم

القرآن الكريم كتاب معجز ، ما من بيت إلا وفيه طالب في مراحل التعليم المختلفة ، إما في المرحلة الابتدائية ،أو المرحلة الإعدادية ، أو المرحلة الثانوية ، أوفي التعليم الجامعي، أو في الماجستير أو الدكتوراه ، كل مرحلة من هذه المراحل لها كتب محددة من قبل الوزارات المعنية بذلك . كما يوجد مكتبة داخل كل كلية ، ويوجد مكتبات عامة بالدواوين وقصور الثقافة .
إذا جمعت كتب أهل الأرض كلهم جميعاً أمام كتاب الله – القرآن الكريم – كتاب الله كفته أرجح من هذا الكم الهائل من الكتب لماذا ؟ لأن القرآن كلام الله  خالق الإنسان فكيف يتساوى فكر الخلق مع الخالق ؟ .
وأي كتاب – أقصد مُؤلفه –  حين تطالبه  بالحديث عن المستقبل يقف عاجزاً ، لكن القرآن الكريم يتكلم عن الماضي والحاضر والمستقبل القريب والبعيد .
والقرآن الكريم ليس كتاب جيل فحسب أو حقبة من الزمن ، بل هو كتاب الزمن كله ، فيه كل شيء ، قال تعالى :   ﴿ ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ([1] )، بين الله في القرآن الكريم كل شيء يسعد البشرية .
عملية دفن الإنسان وموارة جسمانه في التراب تعلمها الإنسان من الغراب ، والقرآن الكريم لو لم يخبرنا بذلك ما صدق ذلك أحد من الناس ، قال تعالى :   ﴿ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأُواري سوءة أخي فأصبح من النادمين ([2] ).
ولولا حدثنا القرآن عن خلق الإنسان من طين ما علمنا إلا في هذه الأيام لأن المعامل أثبتت أن الإنسان مكون من ستة عشر عنصراً ، مثل الأرض فإنها مكونة من ستة عشر عنصراً ، هذه صورة من الماضي منذ بدء الخليقة ، والقرآن يحدثنا عن المستقبل البعيد ، فيصور لنا نهاية الحياة الدنيا ، ويزودنا بمشاهد عن بداية الحياة الآخرة .
الدنيا فيها حياة وفيها موت ، ولن تقوم الساعة إلا إذا مات الجميع ، والبعث يكون لمن للأموات ، وإلا كيف تقوم الساعة والناس أحياء ؟ ربما يظن البعض من الناس أن الحياة تظل عامرة بالناس بالصورة التي نراها ، أرحام تدفع وأرض تبلع . نقول : مؤكدين من خلال القرآن الكريم حتماً هذا المشهد سينتهي في يوم ما ، ولا يعلم هذا اليوم إلا الله سبحانه وتعالى .
تعالوا ننظر ونقرأ كيف قال القرآن الكريم في ذلك ، قال تعالى :   ﴿ ونفخ في الصور فصعق من في السماوت ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظرون   ([3] ).
نُفِخَ : جاء الفعل بصيغة الفعل المبني للمجهول الذي لم يسم فاعله ، لكن السنة هي التي بينت الفاعل . أي أن الملك الذي يقوم بالنفخ هو : ( إسرافيل ) ، وهذه النفخة تميت الأحياء في الكون كله . حتى يتحقق قول الله ، قال تعالى :   ﴿ كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ([4] ). 
في الصور : الصور بوق يشبه المزمار يبدأ بمبسم صغير من الفم ويتسع كلما بعد عن الفم حتى يكبر حجمه ويكون مملوء بالثقوب بعدد الخلائق بحيث يخرج من كل ثقب فرد من البشر من لدن آدم إلى قيام الساعة  .
إلا من شاء الله : قيل المستثنون من الصعق : رضوان خازن الجنة ، وقيل : مالك والزبانية خزنة النار .
وقيل : الأموات ، إذن النفخ يكون للأحياء .
وقيل : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت .
وقيل : الشهداء لأنهم عند ربهم يرزقون .
والصحيح : أن الله يقبض أرواح الخلق الأحياء جميعاً حتى ملك الموت فإنه آخر من يموت ، وينفرد ربنا الحي القيوم بالديمومة والبقاء ويقول :   لمن الملك اليوم
لا أحد موجود إلا الله فيجيب على نفسه : ﴿ الملك اليوم لله الواحد القهار ([5] ).
ولكن بين النفختين مدة من الزمن ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( ما بين النفختين أربعون ، قالوا : أربعون شهراً ، قال أبو هريرة : أبيت . قالوا : أربعون سنة ، قال : أبيت . ثم ينزل الله من السماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل قال : وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب )
هذا المطر اسمه مطر الحياة . وغالب البشر إلا من رحم الله يشكون في عملية بعث الله للموتى  وعلى رأس هؤلاء المنكرين للبعث الكفار ، قال تعالى :   ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ([6] ).
قال تعالى :   ﴿ زعم الذين كفروا ألن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ([7] ). 
الله أراد أن يحي الموتى أمام أعين الكفار على يد رجل منهم ، وذلك حين طلب من بني إسرائيل ذبح بقرة .
وبعد أن فرغ بنو إسرائيل من ذبح البقرة أمرهم الله أن يضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة فيقوم المقتول حياً بإذن الله ، ويتكلم ويقول الذي قتلني فلان ثم يموت بعد ذلك ، وهذا حاصل في  قول الله تعالى :   ﴿ وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون  ([8] ). 
اضربوا الميت بأي عضو من أعضاء البقرة المذبوحة : اللسان ، الفخذ ، أي عضو فيها . من خلال هذا الذي رأوه بأعينهم ذكرهم الله بالبعث وإعادة الأجسام مرة أخرى .
ثم يحي أول من يحي ( إسرافيل ) لماذا ؟ لينفخ في الصور النفخة الثانية ، وهي نفخة البعث ، قال تعالى : ﴿ ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظرون   ([9] ).
قال تعالى :   ﴿ واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج إنا نحن نحي ونميت وإلينا المصير يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً ذلك حشر علينا يسير نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد   ([10] ).
يا أيها الرسول استمع أخبار ما يوحي إليك من أحوال بعث الناس ليوم القيامة ، يوم ينادي المنادي فيقول : أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة والأشلاء المبعثرة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء .
والمنادي قيل : جبريل ، وقيل : إسرافيل .
من مكان قريب : أي أن المنادى سيكون قريبا من كل البشر ، وكأن كل واحد من البشر معه مناديه ، أو يناديه من تحت رأسه مباشرة .
يوم الخروج : اليوم الذي يخرج فيه الموتى من قبورهم لملاقاة جزائهم ، والخروج : هو مغادرة المكان .
إنا نحن نحي ونميت وإلينا المصير : يتحدث الله سبحانه عن نفسه أي أنه الوحيد القادر على إحياء الناس من العدم ثم يميتهم بعد استيفاء أجلهم ثم يبعثهم من قبورهم بعد صاروا تراباً .
نفعل هذا من غير أن يشاركنا أحد في ذلك ، رجل واحد هو الذي ادعى أنه يحي ويميت النمرود ، قال تعالى : ﴿ ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتب ها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ([11] ).
وإلينا المصير : أي الرجوع إلينا وحدنا لا إلى أحد غيرنا . فالبداية منا والنهاية إلينا .
ذلك حشر علينا يسير : هذا الجمع وهذا الوضع هين علينا يسير مع تباعد المقابر وتناثر الأشلاء ، أو تحولها إلى تراب ، أو حرق بالنار ، أو بالتهام بعض هذه الأجسام الحيوانات المفترسة في المفازات والبحار .هذا كله لا يشق علينا ولا يقدر عليه غيرنا .
فإذاهم قائمون من قبورهم أحياء بعد أن كانوا عظاماً بدون ورفاتاً ينظرون إلى أهوال ما ينتظرهم ، قال تعالى : ﴿ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون وله من في السماوت والأرض كل له قانتون  ([12] ).
من دلائل ألوهيته أن توجد السماء والأرض في الفضاء بأمره وتدبيره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ثم إذا دعاكم يوم القيامة للخروج من الأرض التي دفنتم فيها إذا أنتم تخرجون فور الدعاء مباشرة .
ولله من في السماوات والأرض من الملائكة والإنس والجن والمخلوقات المكلفة التي لا علم لنا بها كل هؤلاء منقادون وخاضعون لإرادته يتصرف فيهم كيف يشاء بمقتضى حكمته وإرادته وتدبيره .

قال تعالى : ﴿ خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر   ([13] ).
من هنا ينفع العمل صاحبه ، كل تعبك في الدنيا : قيام الليل ، صيام رمضان في أشهر الصيف ، إنفاق الأموال ، مراعاة اليتيم ، مساعدة الفقير ، خدمة الناس .
وعلى العكس الذي أكل حقوق أقاربه في الميراث ، الذي ظلم الضعيف ، الذي استغل الطيب ، الذي سخر الناس من أجل مكانته .
( فإذاهم قيام ينظرون ) مجموعة في السجن وفتح عليهم الباب وقيل اخرجوا ، نجدهم يتساءلون ماذا هناك ياترى ؟ إعدام ، عفو من رئيس الدولة ، ننقل لمكان آخر ، الله أعلم بهذا المكان الجديد . الخلق كلهم قيام على أرجلهم ينظرون ما يقال لهم في ترقب لهول ما يرون ما الذي يحدث ؟
قال تعالى : ﴿ ونفخ في الصور فإذاهم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون     ([14] ).
يقول المبعوثون من القبور بعضهم لبعض : يا هلاكنا وعذابنا ، من أيقظنا من منامنا ؟ !  فقد روي أنهم إذا عاينوا جهنم وشاهدوا ما فيها من ألوان العذاب وألوان النكال الذي لا يخطر على بالهم ، يرون أن الذي كانوا فيه في المقابر يشبه النوم ، للوضع الجديد عندما عاينوا بنظرهم وشاهدوا .
قال تعالى : ﴿ يوم يكون الناس كالفراش المبثوث   ([15] ).
قال تعالى : ﴿ يوم يقوم الناس لرب العالمين ([16] ).
قال تعالى : ﴿ يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يكفر عنه سيئاته   ([17] ).
وسمي يوم القيامة بذلك لأن الكافر غبن نفسه وظلمها بترك الإيمان ، وأما المؤمن فقد غبن نفسه بتقصيره في الطاعات والإتقان ، جاء اليوم الآخر لإعطاء كل ذي حق حقه .
قال تعالى :   ﴿ فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون  ([18] ). 
إذا أُلحقت كل روح بجسدها والقيام إلى ساحة القضاء الإلهي ليقضي لهم أو عليهم ،
قال تعالى :   ﴿ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله  ([19] ).  فلا تنفع قرابة كما كانت تنفع في الدنيا في ذلك اليوم ، قال تعالى :   ﴿ يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه ([20] ). 
النسب موجود والقرابة موجودة ، لكن ليس فيه منفعة كما كانت المنفعة موجودة في الدنيا بالصحيح والباطل .
كان القوي وصاحب المنصب يعين الضعيف ، أو يبعد الظالم عن الوصول للعدالة بمنصبه ، لكن في هذا الوضع الكل ضعيف ، فلا يتساءلون عن أحوالهم تجاه بعضهم البعض ، لأن المنظر مذهل ، والله صور منظر الناس في مطلع سورة الحج ، قال تعالى :   ﴿ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ([21] ). 
ودليل آخر حين تحدث الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأننا نحشر يوم القيامة حفاةً عراة ً تعجبت السيدة عائشة – رضي الله عنها – عن ذلك واستحيت من هذا الموقف فأخبرها الرسول بأن الأمر أكبر من ذلك الوضع ، وكل إنسان ينشغل بنفسه من هول ما يرى .
وعدم نفع النسب حاصل في الدنيا قبل الآخرة وملحوظ ومشاهد الابن العاق لأبيه من الممكن ألا يسأل عن أبيه حال حياته وحال مرضه ، لكنه بعد وفاة أبيه يكون من أول الورثة مطالباً بحقه في الميراث دون أن ينظر في مديونية أبيه .
والقرآن ذكر لنا عدم طاعة ابن سيدنا نوح لأبيه ، لا في الإيمان بالله ، ولا في نجاة نفسه من الغرق .
** لا يظن أحدٌ أنه سوف يغيب عن هذا المشهد ، قال تعالى :   ﴿ هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين ([22] ).  هذا يوم الفصل ، يفصل الله فيه بين الخلائق ، فلا يغيب أحدٌ عن هذاالمشهد : القاضي وهو الله سبحانه ، والجاني – الظالم – والمجني عليه – المظلوم –  والشهود لكي لايكون لأحد حجة .
لكن الفرق بين حكم الدنيا وحكم الآخرة كبير جداً :
-         في الدنيا : من الممكن أن يهرب الجاني  .
-         في الآخرة : مستحيل وألف ألف مستحيل .
-         في الدنيا : يحكم القاضي عدلا أو ظلما على حسب توفير الأدلة والشهود .
-         في الآخرة : العدل المطلق لأن الله هو العدل وكل الخلق عنده سواء .
-         في الدنيا : من الممكن أن يشهد الشاهد زوراً .
-         في الدنيا : المتخاصمين كل واحد عنده محامي وأدلة وشهود إثبات ، وشهود نفي .
-         في الآخرة : مستحيل لأن الشهود جوارح الإنسان ، والأرض التي وقع عليها ارتكاب الحادث ، والملائكة ، والصحف المسجل بها أعمال الإنسان .
قال تعالى :   ﴿ هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون  ([23] ). 
قال تعالى : ﴿ إن كانت إلا صيحة واحدة فإذاهم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ([24] ).
*****
عن أنس – رضي  الله عنه – قال : سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يشفع لي يوم القيامة قال : أنا فاعل إن شاء الله . قال : فأين أطلبك ؟ قال : أول ما تطلبني على الصراط . قلت : فإن لم ألقك عند الصراط ؟ قال : فاطلبني عند الميزان . قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطيء هذه الثلاث مواطن)([25] ).
بلغ بسيدنا أنس اليقين مبلغاً عظيما فأصبح عنده يوم القيامة شهادة لا غيباً وواقعاً لا خيالاً .
لكن بقيت المسألة التي أرقته طويلاً : أين سيقابل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وسط هذه الأمواج المتلاطمة من البشر من لدن آدم إلى قيام الساعة ، كان همه بعد اليقين بحتمية اللقاء تحديد مكانه حتى لا يتوه وسط الزحام فيفقد أثر سيد الأنام محمد – عليه الصلاة والسلام – .


[1] - سورة النحل الآية رقم : 89 .
[2] - سورة المائدة  الآية رقم : 31 .
[3] - سورة الزمر الآية رقم : 68 .
[4] - سورة القصص الآية رقم : 88 .
[5] - سورة غافر من الآية رقم : 16 .
[6] - سورة النحل الآية رقم : 38 .
[7] - سورة التغابن الآية رقم : 7.
[8] - سورة البقرة الآيتان : 72، 73 .
[9] - سورة الزمر من الآية رقم : 68 .
[10] - سورة ق الآيات من : 41، 45.
[11] - سورة البقرة الآية رقم : 258 .
[12] - سورة الروم الآيتان  : 25،26 .
[13] - سورة القمر الآية رقم : 7 .
[14] - سورة يس الآيتان : 51، 52.
[15] - سورة القارعة الآية رقم : 4.
[16] - سورة المطففين الآية رقم : 6  .
[17] - سورة التغابن من الآية رقم : 9.
[18] - سورة المؤمنون الآية رقم : 101 .
[19] - سورة الانفطار الآية رقم : 19 .
[20] - سورة عبس الآيات : 24 ، 27 .
[21] - سورة الحج الآية رقم : 2 .
[22] - سورة المرسلات الآية رقم : 38 .
[23] - سورة المرسلات الآيتان : 35، 36 .
[24] - سورة يس الآيتان : 53، 54.
[25] - الترمذي عن أنس ، رقم (243) ، والمشكاة (5595).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © الشيخ السيد الزلوع

تصميم الورشه