مراتب الدنيا ومراتب الآخرة :
مراتب الدنيا
وقتية ، ومراتب الآخرة أبدية ، الناس في الدنيا متفاوتون ، لكل إنسان في الدنيا
مكانة ، هكذا تقتضي الحكمة الإلهية أن الناس تتفاوت درجاتهم ومكانتهم ،
بمعنى هل عامل
نظافة بمستشفى مكانته كمدير المستشفى ؟ هل الممرض كالطبيب ؟ يوجد طبيب جراح ثمن عمليته الجراحية بـ مئة ألف
جنيه ، ويوجد ممرض يتقاضى راتباً لا يفي بمتطلبات أولاده لطلبات الحياة – الغذاء
والدواء والملبس والمسكن – الضرورية.
كذلك يوجد
جندي مجند يقوم بأداء الخدمة العسكرية في البرد في الصحراء كرئيس أركان !!، وهل
بائع أطباق – صحون – وأطقم حلل في الشوارع
كرئيس الغرفة التجارية ؟
ربما يسأل
سائل : لماذا يغني الله الفاجر السفيه ويفقر الفاضل التقي ؟
منْ أولى
بالمال الفاجر الذي ينفقه على شهواته ؟ أو الرجل الفاضل الذي لو كان معه المال
لأطعم حتى الكلاب الضالة في الشوارع .
والله لا يحب
الفساد ، فيعطي من يفسد ، ويحرم من يصلح !!
وقال الإمام
الشافعي :
ومن الدليل على القضاء وحكمه بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق
قال تعالى : ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ
لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ
إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ ([3] ).
والله - سبحانه وتعالى -
عليم خبير بصير بعباده يعلم أمرهم ويقدر لكل منهم ما فيه صلاحه، يقول رسول الله – صلى
الله عليه وسلم – في الحديث القدسي : ( يقول الحق - تبارك وتعالى -: إن من عبادي
من صلاحه في الغنى فلو أفقرته لفسد حاله، ومن عبادي من صلاحه في الفقر فلو أغنيته
لفسد حاله، ومن عبادي من صلاحه في العافية فلو أمرضته لفسد حاله، ومن عبادي من
صلاحه في المرض فلو عافيته لفسد حاله) ([4]
).
الصحة درجات ،
فيه إنسان صحته سليمة يأكل ما يشاء ولايشتكي من أي شيء ، وفيه إنسان لو أكل قطعة
جبن مملحة يدخل في غيبوبة وقد يفارق الحياة .
عن عطاء بن
أبي رباح قال : قال ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( ألا أُ ريك امرأة من أهل
الجنة ؟ قلت بلى : قال : هذه المرأة السوداء أتت النبي – صلى الله عليه وسلم –
فقالت : إني أُصرع إني أتكشف فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن
شئت دعوت الله أن يعافيك ، فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا
لها ) ([5] ).
الشكل درجات ،
فيه إنسان جميل وفيه إنسان دميم . المكانة الاجتماعية درجات ، الذكاء درجات ،
الدخل درجات ، فدرجات البشر في الأرض بعدد
أنفاسهم .
الحكمة
الإلهية تقتضي ذلك لكي يقوم الناس على خدمات بعضهم البعض ، قال تعالى :
﴿ أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا ورحمت ربك خير مما
يجمعون ﴾ ([6] ).
ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذ بعضكم بعضا
سُخريا ، من السخرة ، لا من السخرية ، من أجل أن تَخدِم وتُخدم ، كما نقول لصاحب
المال : من أجل أن تخدم أخاك لا من أجل أن تستغله . فعلى كل إنسان أن يتقي الله في العطاء الذي
أكرمه الله به خلل بسيط بدماغه لا يستطيع أن يفرق بين الليل والنهار ، والجنيه
والورقة البيضاء .
قال تعالى : ﴿ ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا
لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا
عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ﴾ ([7]
).
وبناء على ذلك إذا قدر الله سبحانه لإنسان
ما مالاً وفيرا ، أو صحة جيدة أو أولاداً كثيرين ذكوراً أو إناثاُ ، أو تجارة عريضة أو
دخلاً كبيراً ، أو منصباً لائقاٌ ، هذا الإنسان قد يظن وقد يتوهم أن الله يحبه
أكثر من غيره من البشر . نقول : عطاء الله
في الدنيا ابتلاء ، وحرمانه دواء ، قال تعالى : ﴿ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر
والخير فتنة وإلينا ترجعون ﴾ ([8] ).
قال تعالى : ﴿ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه
ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل
لا تكرمون اليتيم ﴾ ([9]
).
ليست النعمة
دليل على الإكرام ، ولا سلب النعمة دليل على الإهانة .
دخلك محدود
هذا الدخل لم يتح لك أن تأكل كل ما تريد ولا أن تلبس ما تريد ولا أن تسكن حيث تريد
، الشيطان يوسوس لك بأنك مهان عند الله . يقول لك الله : كلا .
وكلا : أداة
ردع وزجر عن هذا الظن . إنسان يقول لك : هل أنت جائع ؟ تقول له : لا حرف نفي . إنسان يقول لك : هل أنت مذنب ؟ تقول
له : كلا تردعه وتزجره عن ذلك .
إذن كل شيء في
يد الإنسان ابتلاء وامتحان من الله .
متى كان
الدواء إهانة للمريض مهما بلغت مرارته ؟ يأخذه من أجل التماثل والشفاء .
صنعت السيارة
لقطع مسافات ، متى كانت الفرامل في السيارة
تقيداً لحركة السيارة ؟ ولكنها تستخدم من أجل سلامتها .
هذا المال
الذي بين أيديكم ليس إكراماً ، إنما هو امتحان من الله لكم ليكشفكم على حقيقتكم
﴿ كلا بل لا تكرمون اليتيم ﴾ . نقول : إن
الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب . فالله سبحانه أعطى قارون من الأموال ما لم
يعط أحداً ، قال تعالى : ﴿ وءاتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي
القوة إذ قال له قومه لا تفرح إنّ الله لا يحب الفرحين ﴾ ([10]
).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ
خِصَالٍ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟
قَالَ : قُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي
فَعَدَّهُنَّ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا
قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ
مُؤْمِنًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَلاَ
تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ ([11] ) .
يقول الشافعي :
إذا ما كنت ذا قلب
قنوع فأنت ومالك الدنيا
سواء
ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء
لكن الناس
بمقاييس الدنيا اصطلحوا على أنّ الإنسان الغني معظم ، والإنسان الفقير مهان، وصاحب
المنصب معّظم والموظف العادي مهان ، يعني : رجل في النيابة غير رجل في الوحدة
المحلية . هذه قيم أهل الأرض إلا من رحم الله ، عن سهل بن سعد الساعدي – رضي الله
عنه – قال : ( مر رجل على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال لرجل عنده جالس
ما رأيك في هذا فقال : رجل من أشرف الناس ، هذا والله حري إن خطب أن ينكح ، وإن
شفع أن يشفع ، فسكت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثم مر رجل فقال رسول الله –
صلى الله عليه وسلم – ما رأيك في هذا فقال : يا رسول الله هذا رجل من فقراء
المسلمين ، هذا حري إن خطب ألا ينكح ، وإن شفع ألا يشفع ، وإن قال ألا يسمع لكلامه
. فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
هذا خير من ملء الأرض من هذا ) ([12] ) .
هذه مقاييس
البشر ، هذا التفاوت لا قيمة له إلا من أجل تنظيم الحياة في الدنيا ، هذا رئيس إذا
قام بواجبه على هدى من الإسلام ، وهذا مرؤس إذا قام بواجبه من السمع والطاعة من
خلال التشريع الإسلامي .
ومن الحكمة أن
يكون الرجل الأمي البسيط الذي لا يقرأ ولا
يكتب أعظم وأفضل عند الله من الذي حصل على أعلى المراتب والشهادات العلمية .
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : قال
رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( كم من أشعث أغبر ، ذي طمرين لا يؤبه له لو
أقسم على الله لأبره ) ([13] ) .
منهم البراء بن مالك - رضي الله عنه .
والصحابي
جُليبيب – رضي
الله عنه – والصحابي عمرو
بن الجموح –
رضي الله عنه –
عن ربيعة بن كعب الأسلمي – رضي الله عنه –
قال : كنت أخدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع
حتى يصلي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – العشاء الآخرة فأجلس ببابه إذا دخل
بيته أقول : لعلها أن تحدث لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – حاجة ، فما أزال
أسمعه يقول : ( سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده ) حتى أمل فأرجع أو
تغلبني عيني فأرقد ، قال : فقال لي يوماً لما يرى من خفتي له وخدمتي إياه : ( سلني
يا ربيعة أعطك ) قال : فقلت انظر في أمري يا رسول الله ثم أُعلمك ذلك ؟ قال :
ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة ، وأن لي فيها رزقاً سيكفيني ويأتيني
، قال – ربيعة – فقلت : أسألُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لآخرتي فإنه من
الله – عز وجل – من المنزل الذي هو به قال : فجئت فقال : ما فعلت يا ربيعة ؟ قال
فقلت : نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار قال : فقال –
صلى الله عليه وسلم – منْ أمرك بهذا يا ربيعة ؟ قال فقلت : لا والله الذي بعثك
بالحق ما أمرني به أحد ولكنك لما قلت : سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت
به نظرت في أمري وعرفت أن الدنيا منقطعة
وزائلة وأن لي فيها رزقاً سيأتيني فقلت : أسأل رسول الله – صلى الله عليه
وسلم – لآخرتي قال : فصمت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – طويلا ثم قال لي : (
إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود ) ([14]
).
هذا الصحابي :
عنده عقل راجح لأنه تعلم من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فعلم أن له رزقاً سيأتيه ويكفيه انطلاقاً من ،
قوله تعالى : ﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله
رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ﴾ ([15] ).
هذا الصحابي
كان ذكياً ، قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أمهلني لأنظر فيما أطلبه منك ،
ولم يرد على النبي – صلى الله عليه وسلم – في الحال . هذا الصحابي كان فقيراً لا
أهل له ولا مال ولا سكن وإنما كان يأوي إلى أهل الصفة في مسجد النبي – صلى الله
عليه وسلم – في المدينة وتطلع هذا الصحابي إلى الحياة الأبدية ، فقال للنبي – صلى
الله عليه وسلم – أريد مرافقتك في الجنة .
ومرافقة النبي
– صلى الله عليه وسلم – في الجنة مطلب غالي ، وفي نفس الوقت يسير على من يسره الله
عليه ، قال تعالى : ﴿ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين
أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ﴾ ([16]
).
قد يكون
الفقير أقرب إلى الله من الغني ، قال تعالى :
﴿
واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما
زرعا . كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاُ وفجرنا خلالهما نهراً . وكان له
ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا . ودخل جنته وهو ظالم
لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً . وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي
لأجدن خيرا منها منقلبا . قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من
نطفة ثم سواك رجلا . لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا . ولولا إذ دخلت جنتك
قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا . فعسى ربي أن
يؤتين خيراً من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيداً زلقا . أو يصبح
ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا . وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها
وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أُشرك بربي أحداً . ولم تكن له فئة ينصونه
من دون الله وما كان منتصراً ﴾ ([17] ).
المراتب في
الدنيا موزعة توزيع ابتلاء ، وسوف توزع في الآخرة من بعد الموت توزيع جزاء وحساب .
وقد يكون
الضعيف أغلى على الله من القوي ، وعبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – خير مثال
فقد قال – صلى الله عليه وسلم – حين ضحكت الصحابة على دقة ساقه : ( إنهما في ميزان
الله أثقل من جبل أُحد ) .
نعيم الدنيا عُرضة لثلاثة أشياء : إما
بلاء نازل ، أو نعيم زائل ، أو موت مفاجيء .
أنت في منصب وزاري ، هل تستمر أم
يستغنى عنك في التشكيل الجديد ؟ إنسان يعمل بدول الخليج وله دخل كبير يسأل نفسه في
نهاية كل عام هل يجددون العقد أو تأشيرة خروج بلا عودة ؟ أنت صاحب صحة وتخاف أن
يأتيك المرض لأن الصحة أفضل النعم في الدنيا على الإطلاق .
عيب هذه المراتب ، وهذه المناصب ، وهذه
الدرجات أنها مؤقتة ، إما أن تتركها ، وإما أن تتركك ، قال تعالى : ﴿ بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ﴾ ([18]
).
قال تعالى
: ﴿ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا
وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه
كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ﴾ ([19] ).
قال تعالى
: ﴿ أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما
كلنوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ﴾ ([20] ).
الدنيا : مثل
شقة أو بيت بالإيجار ، صاحبها يطلبها منك في أي وقت يحدده بنفسه .
والآخرة : مثل
الشقة أو البيت المِللك ، لا يستطيع أحد أن يطردك منها . كل مكتسبات الدنيا تنتهي
بالموت ، الموت ينهي كل شيء .
[5] - صحيح البخاري / 75- كتاب المرضى / 6- باب فضل من يصرع
من الريح /حديث رقم :5652 /
ص: 677 ،
صحيح مسلم /45- كتاب البر والصلة والآداب
/14 باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن
أو نحو ذلك حتى/
حديث رقم : 2576
/ ص:658
[11] - أخرجه أحمد (2/310 ، رقم 8081) ، والترمذي (4/551 ، رقم
2305) ، وقال : غريب ، والبيهقى في شعب الإيمان (7/78 ، رقم 9543) .قال الألباني
في :"السلسلة الصحيحة" 2 / 637 :أخرجه
الترمذي ( 2 / 50 ) و أحمد ( 2 / 310 ) و الخرائطي في :" مكارم الأخلاق "قال
الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 100 في صحيح الجامع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق